الشيخ ناجي طالب آل فقيه العاملي
359
دروس في علم الأصول ( شرح الحلقة الثالثة )
--> موجودين في رجالنا ) قال سمعت عائشة تقول انها كانت تغسل المني من ثوب رسول الله صلى اللّه عليه وآله وسلّم . . وفي حديث يحيى بن سعيد عن هشام الدستواني ( مهمل ) عن يحيى بن أبي كثير ( مهمل أيضا ) عن أبي قلابة ( أيضا مهمل ) عن أبي المهلّب ( كسابقيه ) عن عمران بن حصين قال كنا مع رسول الله صلى اللّه عليه وآله وسلّم إذ أتته امرأة من جهينة وهي حامل من الزنا ، فقالت يا رسول الله : اني أصبت حدّا فأقمه عليّ ، فدعا النبي وليّها فأمره ان يحسن إليها ، فإذا وضعت حملها اتاه بها فأمر بها فرجمت ، ثمّ صلّى عليها ، ولم يذكر في هذا انّها اعترفت اربع مرّات ، أقول وهذا الرأي مخالف لمشهور علمائنا بالشهرة العظيمة ، بل ويدلّ على ذلك روايات صحيحة ، وعلّق الشيخ مجتبى العراقي ( صاحب الحاشية على الكتاب ) بقوله : « وهذا الحديث لم يروه أحد إلّا من هذا الطريق » . . وروى مالك عن صفوان بن سليم ( مجهول ) عن عطا بن يسار ( مجهول ) عن أبي سعيد الخدري ان رسول الله صلى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « غسل الجمعة واجب على كل محتلم » والمتن كما ترى خلاف الحق ، إلّا إذا كان المراد من « واجب » معنى مستحب جدا ، ومن « محتلم » معنى بالغ . . وروى ص 54 في حديث أبي رزين العقيلي ( مهمل ) برواية حمّاد بن سلمة ( مجهول ) أنّه سأله صلى اللّه عليه وآله وسلّم اين كان ربنا قبل خلق السماوات والأرض ؟ فقال عليه السّلام : « كان في عماء ، ما فوقه هواء وما تحته هواء » . قال المعلّق : « وحمّاد بن سلمه إنما رواه عن وكيع بن عدس وهو غير معروف بين أهل الحديث » . . وروي في حديث ان امرأة كانت تستعير حليا من أقوام فتبيعه فأخبر النبي بحالها فامر بقطع يدها . ( أقول ) وهذا مخالف لما عليه الأصحاب ، بل ادّعي عليه الاجماع ، وعليه بعض الروايات الصحيحة . . وروي عنه صلى اللّه عليه وآله وسلّم انّه نهى عن الصلاة في أعطان الإبل لأنها خلقت من الشيطان . ( أقول ) ماهية الإبل غير ماهية الشيطان ذي الطبيعة النارية ، فخلق الإبل من الشيطان امر لا نتعقّله